«تنتقل التكنولوجيا الآن أسرع من أي وقت مضى — لكن ليس بالسرعة نفسها في كل مكان.»
يتساءل تقرير الويبو عن الملكية الفكرية في العالم 2026، "التكنولوجيا في حركة"، عن المدة التي يستغرقها اختراع ليصل إلى كل مكان آخر — ومن يُترك منتظرًا أطول مدة.
استنادًا إلى استشهادات البراءات وبيانات تبني التكنولوجيا، يخلص التقرير إلى أن المعرفة تنتشر اليوم أسرع من أي وقت مضى. لكن الاستنتاج الكامن وراء هذا العنوان أكثر إثارة للقلق: فالريادة في الابتكار لا تزال متركزة في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية واليابان، مع دور متزايد للصين.
أكثر ما وجدناه مفيدًا هو أن اعتماد التقنيات الرقمية الأحدث واستخدامها يتقاربان بسرعة — إذ باتت بعض الاقتصادات الآسيوية تستخدم تقنيات رقمية معينة بكثافة أكبر من الاقتصادات المتقدمة.
هذه ليست قصة لحاق بالركب وفق جدول زمني وضعه غيرنا. إنها طريق مختلف وأسرع يصل إلى حيث كان يُتوقع أن يصل طريق أقدم.
بالنسبة لأي اقتصاد — ومنه اقتصادنا — ليس السؤال الحقيقي كيف نلحق بالركب، بل أين تكمن فرصتنا الخاصة للقفز إلى الأمام، وهل يدعم إطارنا للملكية الفكرية من يغتنمها.
المصدر: المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو)، تقرير الملكية الفكرية في العالم 2026
